فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 399

وقوله تعالى: {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ} [آل عمران: 113] أي جماعة.

وجعلها الزجاج [1] ههنا للاستقامة، وقال: تقديره ذو طريقة واحدة، فترك الإضمار" [2] ."

"ثم انتقل إلى لفظة"أمي"ودلالات الكلمة، ثم إلى كلمة"الإمام"ودلالاتها، ثم إلى كلمة"الأم"بمعنى القصد، وختم المادة بالحديث عن حرف (أما) ."

وفي كل ذلك لم يتعرض لسياق الآيات التي استخدمت فيها كلمة"أمة"؛ وإنما تعرض لها في مواطنها، ولم يفصل القول في عناصر تكوين دلالات هذه اللفظة، ولا مقومات استمرارها ودورها" [3] ."

(1) الزجاج: إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق الزجاج، كان من أهل الفضل والدينـ، جميل المذهب والاعتقاد، من تصانيفه: معاني القرآن في التفسير، وخلق الإنسان، وتفسير جامع المنطق، توفي سنة: 311 هـ. ينظر: الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد (6/ 87) ، وابن خلكان: وفيات الأعيان (1/ 49) ، والذهبي: سير أعلام النبلاء (14/ 360) .

(2) الأصفهاني: الحسين بن محمد المعروف بالراغب الأصفهاني (المتوفى: 502 هـ) ، المفردات في غريب القرآن، تحقيق: صفوان عدنان الداودي، الناشر: دار القلم، الدار الشامية - دمشق - بيروت، الطبعة الأولى - 1412 هـ (1/ 86 - 87) .

(3) مباحث في التفسير الموضوعي لمصطفى مسلم بتصرف يسير (1/ 26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت