سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش ... ثَمانينَ حَولًا لا أَبا لَكَ يَسأَمِ [1] .
وهو أن يؤتى بتعبير يحتمل أكثر من معنى، وتكون كل هذه المعاني مُرادة، أو هو: اختيار اللفظ الذي يناسب المعنى ويوازيه.
وعبر عنه الجاحظ [2] بقوله:"هو تناسب الألفاظ مع الأغراض، فإن لكل ضرب من الحديث ضرب من اللفظ، ولكل نوع من المعاني نوع من الأسماء" [3] .
(1) من (البحر الطويل) ينظر: القرشي: أبو زيد محمد بن أبي الخطاب القرشي (المتوفى: 170 هـ) ، جمهرة أشعار العرب، معلقة زهير بن أبي سلمى، تحقيق: علي محمد البجادي، الناشر: نهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيع (1/ 176) .
(2) الجاحظ: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ: كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، مولده ووفاته في البصرة، ومات والكتاب على صدره، قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه، له تصانيف كثيرة منها: الحيوان أربعة مجلدات، والبيان والتبيين، وسحر البيان، والتاج ويسمى أخلاق الملوك، و البخلاء، والمحاسن والأضداد، والتبصر بالتجارة، رسالة نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي، ومجموع رسائل، اشتمل على أربع، هي: المعاد والمعاش، وكتمان السر وحفظ اللسان، والجد والهزل، والحسد والعداوة، وغيرها كثير، مات سنة: 255 هـ.
ينظر: ابن الجوزي: المنتظم (12/ 93) ، والخطيب: تاريخ بغداد (14/ 124) .
(3) الجاحظ: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ (المتوفى: 255 هـ) ، الحيوان، الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الثانية، 1424 هـ (3/ 17) .