م ... البيت ... الصفحة
1 ... كيف يرجو الحياءَ منه صديقٌ ... ومكانُ الحياء منه خرابُ ... 176
2 ... السَيفُ أَصدَقُ أَنباءً مِنَ الكُتُبِ ... في حَدِّهِ الحَدُّ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ ... 74
3 ... بيضُ الصَفائِحِ لا سودُ الصَحائِفِ في ... مُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَكِّ وَالرِيَبِ ... 74
4 ... أَينَ الرِوايَةُ بَل أَينَ النُجومُ وَما ... صاغوهُ مِن زُخرُفٍ فيها وَمِن كَذِبِ ... 74
5 ... تَخَرُّصًا وَأَحاديثًا مُلَفَّقَةً ... لَيسَت بِنَبعٍ إِذا عُدَّت وَلا غَرَبِ ... 74
6 ... أَلا قُل لمن بات لي حاسِدًا ... أَتَدري على من أَسَأت الأَدَب ... 127
7 ... أَسَأتَ عَلى اللَّهِ في حكمه ... إِذا أَنتَ لم تَرضَ لي ما وَهَب ... 127
8 ... وَما الدَهرُ وَالأَيّامُ إِلّا كَما تَرى ... رَزِيَّةُ مالٍ أَو فِراقُ حَبيبِ ... 135
9 ... وَما خَيرُ عَيشٍ لا يَزالُ مُفَجَّعًا ... بِمَوتِ نَعيمٍ أَو فِراقِ حَبيبِ ... 135
10 ... يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيمًا ... غَذاهُ العِلمُ وَالظَنُّ المُصيب ... 276
11 ... فَيَكشِفُ عَنكَ حيرَةَ كُلِّ جَهل ... فَفَضلُ العِلمِ يَعرِفُهُ الأَديب ... 276
12 ... سَقامُ الحِرصِ، لَيسَ لَهُ دَواءُ ... وَداءُ الجَهلِ لَيسَ لَهُ طَبيب ... 276
13 ... زرق العيون، إذا جاورتهم سرقوا ... ما يسرق العبد، أو نابأتهم كذبوا ... 196
14 ... بِلاد، بِها نِيطَتْ عليَّ تَمائِمي ... وأَوَّلُ أَرضٍ مسَّ جِلْدِي تُرابُها ... 70
15 ... وَظُلْمُ ذَوِي الْقُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَةً ... عَلَى الْمَرْءِ مِنْ وَقْعِ الْحُسَام