15 -أن من أراد الله به خيرًا، فلن يستطيع أحد منعه، ومن عصمه الله وحفظه، فلن يستطيع أحد أن يقصده بسوء أو بشر، قال تعالى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51] ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس - رضي الله عنه: «وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ، لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ، لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الْأَقْلامُ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ» [1] .
الفصل الثالث
عصمة الله - عز وجل - لنبيه يوسف - عليه السلام -، ودفع الشبهات الواردة في هذا الشأن.
ويشتمل على ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: عصمة الله - عز وجل - له - عليه السلام - ودفع شبهة الهم.
المبحث الثاني: عصمة الله - عز وجل - لنبيه يوسف - عليه السلام - ودفع شبهتي السرقة، وشهوة الانتقام.
المبحث الثالث: الدروس والعبر المستفادة من الفصل الثالث.
(1) أخرجه الترمذي برقم (2516) في صفة القيامة (4/ 248) ، وقال:"هذا حديث حسن صحيح". ورواه أحمد برقم (2669) في المسند (4/ 409) ، وقال المحقق:"إسناده قوي".