71 ... وَنازَعَني بِها نَدمانُ صِدقٍ ... شِواءَ الطَيرِ وَالعِنَبَ الحَقينا ... 79
72 ... فَقُلتُ لَهُ لَمّا تَكَشَّرَ ضاحِكًا ... وَقائِمُ سَيفي مِن يَدي بِمَكانِ ... 136
73 ... تَعَشَّ فَإِن واثَقتَني لا تَخونَني ... نَكُن مِثلَ مَن يا ذِئبُ يَصطَحِبانِ ... 136
74 ... وَأَنتَ اِمرُؤٌ يا ذِئبُ وَالغَدرُ ... كُنتُما أُخَيَّينِ كانا أُرضِعا بِلِبانِ ... 136
75 ... فَلَو سَأَلت سراة الْحَيّ سلمى ... على أَن قد تَلَوَّنَ بِي زَماني ... 98
76 ... لخبرها ذَوُو أَحْسَابِ قومِي ... وَأَعدائي فَكُلٌّ قَد بَلاني ... 98
77 ... ولقد جمعت من الذنوبِ فنونَها ... فاجمع من العفوِ الجميلِ فنونَهُ ... 276
78 ... مَن كانَ يرجو عَفوَ مَن هو فوقَهُ ... عن ذنبِهِ فليعفُ عمّن دونَهُ ... 276
79 ... وَصانَ عِن الفَحشاءِ نَفسًا كَريمَةً ... أَبَت هِمَّةً إِلا العُلى وَالمَعالِيَا ... 269
80 ... تَراهُ إِذا ما طاشَ ذوالجَهلِ وَالصِبى ... حَليمًا وَقورًا صائِنَ النَفسِ هاديا ... 269
81 ... يَروقُ صَفاء الماءِ مِنهُ بِوَجهِهِ ... فَأَصبَحَ مِنهُ الماءُ في الوَجهِ صافيا ... 269
82 ... وَمِن فَضلِهِ يَرعى ذِمامًا لِجارِهِ ... وَيَحفَظُ مِنهُ العَهدَ إِذ ظَلَّ راعيا ... 269
83 ... صَبورًا عَلى صَرفِ اللَيالي وَرُزئِها ... كَتومًا لِأَسرارِ الضَميرِ مُداريا ... 270
84 ... لَهُ هِمَّةٌ تَعلو عَلى كُلِّ هِمَّةٍ ... كَما عَلا البَدرَ النُجومُ الدَراريا ... 270
م ... الكلمة ... الصفحة
1 ... الاصطفاء. ... 182
2 ... الاعتراض.
3 ... الإلحاد. ... 122
4 ... الثَّرْبُ.