فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 399

{قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ} [يوسف: 77] ، قال أبو إسرائيل: {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} [يوسف: 52] ، فقال له جبريل: ولا حين هممت فقال: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ

بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي [يوسف: 53] " [1] ."

وهذا الأثر الذي رواه ابن أبي أسامة في مسنده لا يعتد به، لأن إسناده موقوف ضعيف؛ ولأن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون قبل البعثة وبعدها" [2] ."

وأما ما روي عن السرقة التي نسبوها لنبي الله يوسف - عليه السلام - فالرد عليها من ثلاثة وجوه:

الوجه الأول:

(1) ابن أبي أسامة: أبو محمد الحارث بن محمد بن داهر التميمي البغدادي الخصيب المعروف بابن أبي أسامة (المتوفى: 282 هـ) ، بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث، المنتقي: أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر الهيثمي (المتوفى: 807 هـ) ، تحقيق: حسين أحمد صالح الباكري، الناشر: مركز خدمة السنة والسيرة النبوية - المدينة المنورة، الطبعة الأولى 1413 هـ (2/ 725) ، قال الهيثمي في (بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث للهيثمي 2/ 725) :"هذا إسناد موقوف ضعيف، لضعف خصيف ولاسيما فيما رواه في حق الأنبياء وهم معصومون قبل البعثة وبعدها هذا هو الحق".

(2) ينظر: البوصيري: أبو العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان البوصيري الكناني الشافعي (المتوفى: 840 هـ) ، إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، تقديم: أحمد معبد عبد الكريم، تحقيق: دار المشكاة للبحث العلمي، بإشراف: ياسر بن إبراهيم، دار النشر: دار الوطن للنشر، الرياض، الطبعة الأولى، 1420 هـ (6/ 225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت