وَالِده ... 97
31 ... لأَعتَرضن بِالسَّهلِ ثُمَ لأَحدُوَن ... قَصائِدَ فيها لِلمَعاذيرِ زاجِرُ ... 90
32 ... قَصائِدَ تَستَحلي الرواةُ نَشيدَها ... وَيَلهو بِها مِن لاعبِ الحي سامِرُ ... 90
33 ... يَعَضُّ عَليها الشَّيخُ إِبهام كفِّهِ ... وَتخزَى بِها أَحياؤُكُم والمقابِرُ ... 90
34 ... وَصَغيركُم عَبد العَزيزِ فَإِنَّني ... أَطوي لِفُرقَتِهِ جَوىً لَم يَصغُرِ ... 184
35 ... ذاكَ المُقَدَّمُ في الفُؤادِ وَإِن غَدا ... كُفؤًا لَكُم في المُنتَمى وَالعُنصُرِ ... 184
36 ... إِنَّ البنانَ الخَمسَ أَكفاءٌ مَعًا ... وَالحليُ دونَ جَميعِها لِلخُنصُرِ ... 184
37 ... وَإِذا الفَتى فَقَدَ الشَبابَ سَما لَهُ ... حُبُّ البَنين وَلا كَحُبِّ الأَصغرِ ... 184
38 ... والذئب أخشاه إن مررت به ... وحدي، وأخشى الرياح والمطرا ... 137
39 ... إِنّي لأَرحَم حسّادي لِحَرِ ما ... ضَمَّت صُدورُهُم مِنَ الأَوغارِ ... 129
40 ... نَظَروا صَنيعَ اللَهِ بي فَعُيونُهُم ... في جَنَّةٍ وَقُلوبهم في نارِ ... 129
41 ... فَوَ اللَهِ ما أَدري أَأَحلامُ نائِمٍ ... أَلَمَّت بِنا أَم كانَ في الرَكبِ يوشَعُ ... 91
42 ... أَقَمت بِالذَوابِلِ سوقَ حَربٍ ... وَصَيَّرت النُفوسَ لَهاَ مَتاعا ... 105
43 ... حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايا ... فَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعَ ... 105
44 ... أَلا إِنَّ قَلبي مِن فِراقِ أَحِبَّتي ... وَإِن كُنتُ لا أُبدي الصَبابَةَ جازِعُ ... 137
45 ... وَدَمعِيَ بَينَ الحُزنِ وَالصَبرِ فاضِحي ... وَسِتري عَنِ العُذّالِ عاصٍ وَطائع ... 137
46 ... وَقَد حالَ هَمٌّ دونَ ذَلِكَ شاغِلٌ ... مَكانَ الشِغافِ تَبتَغيهِ الأَصابِعُ ... 155
47 ... وَزادَني كَلَفًا في الحُبِّ أَن مُنِعَت ... وَأحَبُّ شَيءٍ إِلى الإِنسانِ ما مُنِعا ... 150
48 ... يا هَوذَ إِنَّكَ مِن قَومٍ ذَوي حَسَبٍ ... لا يَفشَلونَ إِذا ما آنَسوا فَزَعا ... 183
49 ... مَن يَلقَ هَوذَةَ يَسجُد غَيرَ مُتَّئبٍ ... إِذا تَعَصَّبَ فَوقَ التاجِ أَو وَضَعا ... 184