فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 399

«عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» [1] .

2 -بيان أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى أنزله على رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وليس بكلام محمد ولا غير محمد قال تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [يوسف:3] ، مصداقًا لقول الحق - سبحانه وتعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى:52] .

3 -الإشارة بخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - وترك ديارهم وأوطانهم، كما حدث ليوسف ويعقوب- عليهما السلام- حينما خرجوا من الشام إلى مصر، وذلك إشارة إلى أن المسلمين سيهاجرون إلى المدينة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويتركون ديارهم وأوطانهم.

(1) أخرجه مسلم برقم (2999) في (الزهد) باب المؤمن أمره كله خير (4/ 2295) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت