«عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» [1] .
2 -بيان أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى أنزله على رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وليس بكلام محمد ولا غير محمد قال تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ} [يوسف:3] ، مصداقًا لقول الحق - سبحانه وتعالى: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى:52] .
3 -الإشارة بخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - وترك ديارهم وأوطانهم، كما حدث ليوسف ويعقوب- عليهما السلام- حينما خرجوا من الشام إلى مصر، وذلك إشارة إلى أن المسلمين سيهاجرون إلى المدينة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويتركون ديارهم وأوطانهم.
(1) أخرجه مسلم برقم (2999) في (الزهد) باب المؤمن أمره كله خير (4/ 2295) .