فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 292

وقد قال تعالى: (وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلًا) (الإسراء: 32) فأخبر عن فحشه في نفسه وهو القبيح الذى قد تناهى قبحه حتى استقر فحشه في العقول حتى عند كثير من الحيوانات كما ذكر البخارى في صحيحه عن عمرو بن ميمون الأودى قال:"رأيت في الجاهلية قردًا زنا بقردة فأجتمع القرود عليهما فرجموها حتى ماتا" [1] ،

(1) أخرجه البخارى، قلت: وهذا هو حال القردة، فما بال أقوام لم بتساوى بالقردة، ومات فيهم الحس الدينى والغيرة على أعراضهم، وكفاهم تقليد أخوان القردة والخنازير. فلا حول ولا قوة إلا بالله ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت