فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 292

فِي فِيهِ حَتَّى ذَابَتْ ثُمَّ قَذَفَهَا فِي فِي الصَّبِيِّ فَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتَلَمَّظُهَا قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: انْظُرُوا إِلَى حُبِّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ قَالَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ" [1] ."

ـ إذن فما هى حقوق الزوجة؟

ـ الجواب: قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم: 6) ، وقال تعالى: (وَامُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) (طه: 132) .

إن أول وأولى حقوق الزوجة بالوفاء هى تعليمها فرائض ربها [2] ، وبيان حق ربها عليها، فإن هى عرفت حق الله تعالى عرفت حق زوجها عليها، وأول الحقوق بالوفاء لربها"الصلاة"، وهذا يعنى بدوره أنه لابد أن يكون الزوج مصليًا، وأن يأمر أهله بالصلاة، وهو مع أمره لهم بالصلاة دعوة إلى الصبر عليهن والاصطبار، فلا يدعو بغلظة أو شدة، بل يحبب إليها الصلاة، ويُعلَّمها ويُعلمها أنه كما يحبها يريد أن يحبها الله تعالى ـ ولله المثل الأعلى ـ وأنه كما يريدها زوجة له في الدنيا يريدها زوجة له في جنة الله تعالى في الآخرة، فلا يحبها دنيا ويهملها ويجحفها حقها آخرة!.

يقول:"رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ثُمَّ أَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ وَرَحِمَ اللَّهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ ثُمَّ أَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى فَإِنْ أَبَى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ" [3] .

(1) أخرجه مسلم وغيره.

(2) وقد تيسرت والحمد لله تعالى وسائل تعليم المرأة أمر دينها عن طريق"شرائط الكاسيت".

(3) صحيح: أخرجه أحمد وأبو داود والنسائى وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت