فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 292

ـ فعلى الزوج والزوجة إذا وقع الخلاف اللجوء إلى الحكمين، حكمًا من أهله وحكما من أهلها، وليس الصديق (المقرب) لتحكى له الزوجة مدى معاناتها مع زوجها، فيربت"الصديق"على كتف الزوجة، وتضع هى رأسها على كتفيه تبكى من سوء معاملة زوجها، ثم يأخذ هو دوره في الشكوى! فيشكو إليها إهمال زوجته له، وكم كان يتمنى أن يتزوج امرأة في مثل جمالها وعقلها وووووو، ثم يقع ما هو معلوم للخاصة والعامة، فالحذر الحذر أختاه، والحذر الحذر أيها الزوج من نبذ كتاب الله تعالى وسنة رسوله -، فكما تزوجت على كتاب الله وعلى سنة رسوله -، فلتكن حياتك كلها مرجعها إلى كتاب الله تعالى وإلى سنة رسوله -، في الحب وعند وقوع الشقاق نعوذ بالله تعالى من النفاق والشقاق.

ـ وهنا يجب أن ننبه إلى فصل النساء عن الرجال عند الزيارات العائلية وغيرها: فكثيرًا ما نجد الرجل يصطحب زوجته في زيارة إلى أحد أصدقائه للتعارف بين الزوجات، فتجلس النساء مع الرجال وتدور العيون، وينظر الرجل إلى زوجة صديقه وقد"يتحسر"البعض من قلة جمال زوجته مثلما تتمتع به زوجة صديقه، فيقع الكره والبغض والكره منه لزوجته، أو تنظر هى إلى زوج صديقتها وتتحسر على كيفية معاملة هذا الزوج الحنون لزوجته وكيف يدللها ويتغزل بجمالها وحسن معاملته لزوجته، وكيف لا يقع هذا من زوجها ... . إلى غير هذا مما هو معلوم للقريب والبعيد.

ـ هذا إلى وقوع الاختلاط المنهى عنه بين الرجال والنساء [1] ، وإثارة الغيرة بين النساء حينما ترى هذه أن تلك ترتدى أجمل الثياب، وتضع في أذنها القرط، وفى يديها من الذهب ما يزن كذا، وهذا زوجها الأنيق الحنون اللبق المرح الذى لا يأمر ولا يعلو صوته، خفيف الظل المثقف، وهذا ... .. زوجى ... . وهذه ملابسى.

حق الزوج على زوجته

(1) قال أحد الحكماء: العفة حجاب يمزقه الإختلاط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت