ـ الجواب: من المقرر لدى أهل الطب أن الرجل إذا أراد الجماع فإنه لا يأتيه إلا إذا شعر بالحاجة إليه، وهنا تكون خصية الرجل ممتلئة بالسائل المنوى، مما قد يؤدى بالرجل إلى سرعة القذف في بعض الأحيان، فيستفرغ أكثر السائل المنوى، فلا يشعر الزوجان بالاستمتاع، مما يحدو بالكثير إلى معاودة الكرة مرة أخرى وثالثة، وتكون الخصية قد أفرغت أكثر ما فيها من السائل المنوى مما يؤدى إلى إطالة فترة الجماع في المرة الثانية أو الثالثة ـ وهناك من يزيد على هذا مما قد يؤدى إلى قذف"الدم"بدلًا من السائل المنوى الذى أفرغته الخصية عن آخره [1] ، فيصيب الرجل والمرأة بالمرض، فليكن الرجل على حذر من معاودة الجماع في المرة الواحدة أكثر من مرتين أو ثلاث ـ ولكن هناك من يتأخر في القذف في المرة الواحدة مما يُشعر الرجل والمرأة بالاستمتاع بالجماع، فإن شاء عاود أو ترك.
ـ تقدم أن الإسلام هو دين الوسطية، والوسطية في مثل هذه الأمور مطلوبة، وعدد مرات المعاشرة الجنسية بين الأزواج لا تنحصر بعدد معين، فبعض الرجال يجامع مرة أو أكثر في كل يوم، والبعض في كل ثلاثة أيام مرة، والبعض في كل أسبوع مرة، وغير هذا، ويرجع هذا إلى الحالة النفسية للرجل وللمرأة معًا، واستعداد كل منهما لهذه العملية، وكذا تختلف النساء، فالبعض منهن يشتهين هذا الأمر مرة كل يوم، والبعض كل ثلاثة أيام، وهكذا، فالأمر يختلف باختلاف الناس وأحوالهم.
ـ قالوا:"إن الرجال والنساء على أصناف شتى، فمنهم محمود ومنهم مذموم."
(1) وقد حدثنى أحدهم بهذا عن نفسه.