وتقدم الحديث أن الله تعالى في عون طالب العفاف، فقط ليرى الله تعلى منك هذا، وستضحك بعد الزواج من نفسك: كيف كنتً تأتى تلك الأفعال الصبيانية، وتعرِّض نفسك لنظرات الإتهام وما يتبع هذا.
ـ يقال إن ممارسة العادة السرية للرجل تؤدى إلى زيادة حجم العضو، فهل هذا صحيح؟
ـ الجواب: إن العضو الجنسى عند الرجل لا يمكن زيادة حجمه عما هو عليه، وهذا تبرير في غاية البعد عن الحقيقة طبيًا وعقليًا!.
ـ الجواب: نعم، ففى ممارسة الفتاة أو المرأة للعادة السرية أضرار ما في ممارسة الشاب أو الرجل لها، وقد تنزلاق بعض الفتيات في منزلق العادة السرية فلا تشعر"بالإصبع أوغيره"إلا وقد شق وفض بكارتها! أو انشطار"بعض الأدوات الطرية"داخل رحمها مما يؤدى بها إلى إجراء عملية جراحية لها لإستخراجه، أو التهاب الفرج من احتكاك"بعض الأدوات القطنية"، أو جرح الفرج أو الدبر من جراء استعمال"بعض الأدوات الخشنة"! أو تسلخ الجسم من استعمالها لبعض"الزيوت"، وما تسببه هذه الأدوات وغيرها من أذى للمهبل، وأمراض كالسيلان، كما يؤدى مداعبة الفتاة لصدرها عند ممارستها للعادة إلى ترهل الثدى.
ـ وهنا يجب أن ننبه إلى تلك العادة القبيحة التى استهوت بعض الفتيات وهى ممارسة"السحاق"تقليدًا لبعض الفنانات! أو لما تسمعه أو حفاظًا على"شرفها وعفتها"! فتلجأ الفتاة إلى تلك العادة القبيحة التى أخذت في الانتشار بين علية القوم، فالحذر الحذر أيتها الفتاة من مقاربة تلك العادة، أو مجالسة من تمارسها فإن"مَنْ سَمِعَ بِالدَّجَّالِ فَلْيَنْأَ عَنْهُ".
ـ هناك من الأزواج من يجامع أكثر من مرة في كل مرة يأتى فيها أهله، فهل هذا يؤثر على قوته الجنسية؟