ـ وكيف أعرف أن هذا الفتى هو فتى الأحلام الذى يسعدنى أن أنا ارتبطُ به؟
ـ الجواب: لا سبيل لكِ إلى هذا، فأنىّ لكِ معرفة فتى الأحلام، أمن خلال الهاتف [1] ؟! أم من خلال الجامعة؟! أم من خلال الجيرة؟! وهل أباح لكِ الشرع مثل هذا التعارف، فلا سبيل إلى معرفة فتى الأحلام إلا أن يتقدم إلى خِطبتك، فالمرأة"جوهرة"مكنونة، و"درة"غالية لا يطلع عليها إلا من يعرف قدرها وعزها وشرفها، والمقياس كما تقدم هو مدى تمسك هذا الخاطب بدينه وبما أمره به الشرع الحنيف.
ـ فكم من فتى غرَّ الفتيات ملبسه وحسن حديثه ومعسول كلامه، في الهاتف أو مدرج الجامعة أو لكونه جارٍ لها، ثم هو عند الزواج كسراب في صحراء لا وجود له.
ـ هل هناك ما يسمى بالزوجة النكدية؟
ـ الجواب: نعم، والزوجة النكدية هى نكدية بنكد زوجها عليها! وإلا فما من زوجة ترضى بتعاسة بيت الزوجية، وترفض أن ترفرف أجنحة السعادة والحب على عشها.
ـ والزوج النكدى؟
ـ الجواب: كذلك لا يوجد زوج يأبى أن تكون حياته الزوجية سعيدة هادئة هانئة، إنما يتحول إلى الزوج النكدى"بنكد"زوجته عليه!.
ـ عند تعريفك ألفاظ النكاح والتزويج تعرضتً ـ في الهامش ـ إلى بيان الفرق بين لفظتى النكاح والزواج، وربطًا بهذا البيان اللطيف فأنا عندما أقرأ في كتاب الله تعالى فأجده تارة يصف الزوجة بأنها"زوجة"وتارة بأنها"امرأة"فهل هناك فرق بينهما؟.
(1) تنبيه هام: دعوة إلى كل فتاة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تتجنب ما وسعها الهاتف، فما أكثر الأحلام التى تكسرت على سماعة التليفون، وما أكثر الأعراض التى انتهتك بعد لقاء من حديث التليفون، وما أكثر الحياء الذى ذهب مع كلمات التليفون، فالحذر الحذر أختاه من كيوبيد التليفون.