وقيل أن الذى يحرك شهوة الرجال للنساء تحريكها عجيزتها وتغنجها في كلامها وترجيعها بطرفيها وضربها كفيها على ذكر الرجل وعركه [1] وشخرها ونخرها [2] عند الجماع، وكشف حرها وأخذ يد الرجل ووضعها عليه، وكشف محاسن بدنها وإسبال شعرها، وتقبيلها له قائمًا منتصبًا [3] ، فإن حرها يختلج ويضرب عليها، فإذا جسته ولعبت به استرخت مفاصلها وذابت وهدأت حركتها، وإذا أخذته بيدها تفتقت شقائقها من داخل رحمها [4] .
واعلم أن كل ما يحرك الرجل من النظر والكلام واللمس يحرك من المرأة أضعاف ذلك.
ـ الجواب: يظن البعض أن الجنس عند الرجل يقل أو ينتهى عند فترة زمنية معينة، وهذا خطأ، فالجنس أو العملية الجنسية والمعاشرة الجنسية لا صلة لها البتة بوصول الرجل إلى سن معين، بل يستطيع الرجل أن يمارس العملية الجنسية ما دامت عنده القدرة على هذا، وان بلغ من العمر السبعين أو أكثر، وكذا هو عند المرأة.
اعلم أن أسباب شهوة الجماع ستة:
(1) سئل الإمام أبا حنيفة: هل يجوز للرجل أن يمس فرج امرأته، أو المرأة تمس فرج زوجها؟ قال: نعم ولعله أعظم للأجر.
(2) شخر المرأة ونخرها وإن تعاطى الرجل التؤهات والحركات النعامة الحالمة والرعشة بين بين يديه عند اقترابه منها، والتقلب يمنة ويسرة، كل هذا مما يزيد في شهوة الرجل وتعلقه أكثر بها، واستمتاع الطرفين بالجماع.
(3) لا حرج في استمتاع المرأة بفمها فرج زوجها أو العكس.
(4) ومس المرأة فرجها بيمينها وشمالها جائز وكذلك مسها ذكر زوجها أو سيدها بيمينها أو بشمالها جائز برهان ذلك أن كل ما ذكرنا فلا نص في النهى عنه وكل ما لا نص في تحريمه فهو مباح بقول الله تعالى: (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ) ، المحلى (2\ 77) .