13 -حسبنا الله ونعم الوكيل [1] .
14 -سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزِنة عرشه، ومداد كلماته [2] .
الإستعاذة عند دخول الحمام، ونفض المكان عند الجلوس أو النوم، المحافظة على أذكار الصباح والمساء، كثرة الإستغفار والحوقلة والالتجاء إلى الله تعالى، والإكثار من قراءة القرآن، والمحافظة على الصلوات في الجماعة، والصيام، ومصاحبة الأخيار، والبعد عن أصدقاء الشر والسوء، والتسمية عند فتح"صنبور"المياه الساخنة"السخان"عند"الحوض"بالمطبخ، وقبل دخول الحمام أو في السِّر عند فتحه في الحمام [3] ، وكذا عند رمى"موسى"الحلاقة في الحوض أو غيره بعد الحلاقة [4] ،
(1) صحيح: أخرجه البخارى (5\ 172 ـ فتح) .
(2) صحيح: أخرجه مسلم (2726) .
(3) فقد التبس أحد الجن بجسد أحد المرضى، وبسؤال الجنى: متى لبسته وكيف؟ قال: في يوم كذا، وقد دخل"الحمام"ففتح صنبور المياه الساخن وكنت أنا بداخل الصنبور، فأحرق يدى! فلبسته ثأرًا وانتقامًا.
(4) وإن كان مما هو معلوم من النهى عن حلاقة اللحية، لما في ذلك من التشبه بالنساء، وقد لعن رسول الله - ـ واللعن هو الطرد من رحمة الله تعالى ـ المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال، إلى غير ذلك من الأحاديث والأدلة الكثيرة الدالة على إثم حالق اللحية.
ـ وقد التبس أحد الجن بجسد أحد المرضى، وبسؤاله عن سبب دخوله جسد المريض، قال: لقد كان"يحلق"ذقنه ذات يوم ثم رمى بموسى الحلاقة في الحوض، وكان أخى يجلس في الحوض وقع الموسى على رقبته فقتله، وكان ابن عمى يقف في الحمام، فلما شاهد ما جرى جاءنى من مصر إلى"استراليا"وأبلغنى خبر موت"قتل"أخى فجئت طالبًا للثأر من هذا الرجل .
ـ كما يراعى عدم رمى الموسى أو أى ألة حادة و"سنجة"الإبرة والزجاج أيضًا ونحو هذا فى"سلة القمامة"محافظة على أيدى من يقومون بهذا العمل، فيمكن جمع أمواس الحلاقة أو الزجاج في علبة ما ثم إغلاقها جيدًا بحيث لا تفتح بسهولة عند"قلب"القمامة"حتى لا تؤذى أحدًا."