ـ وكذا هذا التبرج والزينة المغالى فيها التى نراها في فتيات ونساء"المسلمين" [1] وتلك الملابس الضيقة والتى تكون كالرسالة إلى الجن ودعوته إلى دخول هذا الجسد، حتى إذا دخل الجنى جسد الفتاة ـ وهرب منها خُطابها ـ جرت مسرعة باحثة عن العلاج وطرد الجنى العاشق من جسدها!.
ـ حتى إذا منَّ الله تعالى عليها بالشفاء عادت سيرتها الأولى إلى التبرج والسفور، ضاربة بتنبيهات"المعالج"ودعوته إياها إلى الالتزام بدين الله تعالى وأوامره عرض الحائط.
{وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ}
مجدى بن منصور بن سيد الشورى
الموضوع ... الصفحة
مقدمة ... 3
كلمة شكر ... 6
الترغيب في الزواج ... 7
التحذير من الزنا ... 12
محبة الزوجة ... 14
أزواج النبى - ... 16
سرارى النبى - ... 20
الزواج في الجاهلية ... 20
أسس اختيار الزوجة ... 21
مواصفات الزوجة الصالحة ... 21
أسس اختيار الزوج ... 28
(1) وكما يقول البعض: لو أن امرأة من أصحاب"الرايات الحمراء"التى كانت في الجاهلية الأولى خرجت اليوم على نساء"المسلمين"ورأت منهن هذا لاستحت وقالت: أهؤلاء هم أتباع محمد ... -؟! كيف لا وهى التى كانت في فجرها تكشف الجزء العلوى من صدرها"فقط"، ماذا والمرأة"المسلمة"اليوم قد كشفت عن رأسها وصدرها وإبطيها وبطنها وفخذيها وساقيها.