كما يراعى عدم صبّ الماء الساخن فى"الحمام"أو الحوض إلا بعد التسمية، كما يراعى عند مرور الرجل على حجر كبير في الطريق فيريد إبعاده عن وسط الطريق، فتراه وقد حمله ثم ألقى به بعيدًا، دون أن يسمى الله عند إلقاءه، خشية أن يلقيه على بعض الجن الجالس في الطريق دون أن يلاحظ رمى الرجل للحجر!.
ـ وكذا من أوقات"مس"الجن للإنسان: وقت الخوف الشديد، كمن يسير في طريق بعينه كل يوم في ساعة متأخرة من الليل، ولم يحدث نفسه بشئ عن مس الجن له، ثم إذا سمع عن مس الجن للإنسان، وأن من مساكن الجن أماكن الفضاء"الخالية"يأخذه الخوف من مس الجن له! فيمسه الجن!.
ـ وكذا ما هم منتشر بين كثير من الفتيات: من دخولهن الحمام وبصحبتهن أجهزة"التسجيل"أو الاستماع إليها والرقص على نغماتها داخل الحمام، وكما هو مقرر أن عالم الجن كعالم الإنس، فيه الجنى الشاب والمراهق والكهل والطفل الصغير وغير هذا مما هو في عالم الإنس، وقد يشاهد الجنى الشاب أو المراهق الفتاة وهى ترقص عارية في الحمام - أو أمام المرآة - فيعشقها فيلتبس بجسدها، وكذا كثرة الوقوف أمام المرآة ناظرة إلى مفاتنها وجسدها [1] .
ـ وكذا قد يلتبس الجنى بالإنسان في حالة الشهوة المحرمة.
(1) وما يقال أن أخ الفتاة الذى يسكن"تحت الأرض"وكذا الشاب الذى تسكن أخته"تحت الأرض"وانهما يغاران ونحو هذا فكل هذا سفه وباطل وخرافات لا صحة لها.