فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 292

ـ ومنهم أيضًا: أبو الفرج الأزرق، وله رسالة بعنوان (تسهيل المنافع في الطب والحكمة) .

ـ وللجماع أشكال كثيرة يجهلها كثير من الأزواج، وقد تشكو بعض النساء من مرور السنوات ولا يتغير شكل الجماع عند الرجل مما يصيب المرأة بنوع من الملل والرتابة في العملية الجنسية، وتُفتقد المتعة عندها، وقد تقدم الحديث عن عبد الله بن عباس ـ رضى الله عنهما ـ في بيان بعض أشكال الجماع، ولا حرج في بيان وشرح هذه الأشكال بنوع تفصيل وبيان، فإنه إذا لم يجد الشاب والزوج المسلم شرح هذا الحديث وتفصيله في كتاب إسلامى فأين يجده؟ وأين يسأل الشاب المسلم المقبل على الزواج الذى يجهل مثل هذه الأمور، الذى يصون نفسه عن"الدش"والمجلات والأفلام الجنسية، أنىّ لهذا الشاب أو الزوج أن يعرف مثل هذا الأمور؟

ـ وهذ طائقة من أقوالهم في هذا الشأن، والتى تشرح الأشكال المتقدمة في حديث عبد الله بن عباس ـ رضى الله عنهما ـ، فمما قالوا [1] :

ـ قالوا: فأول ذلك وهو الباب العام الذى تستعمله أكثر الناس ومنهم من لا يعرف غيره، وهو الإستلقاء، وهو أن تستلقى المرأة على ظهرها وترفع رجليها إلى صدرها ويقعد الزوج بين فخذيها مستوفزًا قاعدًا على أطراف أصابعه ولا يهمز على بطنها بل يضمها ضمًا شديدًا ويقبلها ويمص لسانها [2] ويعض شفتيها ويولجه فيها ويسله ـ يخرجه ـ ويدفعه، ولا يزال في رهز [3] ودفع حتى يفرغا.

ـ الثانى: ومن الإستلقاء أيضًا: أن يضع الزوج فخذيه الواحد بين فخذيها ويجامعها.

ـ الثالث: أن تستلقى المرأة ويضع رجليها على كتفيه ثم يدخل الزوج يده تحت فخذيها ويجامعها ويشبك أصابعه.

(1) وقد تصرفت في بعض النصوص بحذف الكلمات الإباحية.

(2) روى أحمد في مسنده أن النبى:"كان يُقبِّل أم المؤمنين عائشة ويمص لسانها".

(3) الرهز: أى الاهتزاز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت