ـ هذا ومن الأخطاء التى تقع فيها بعض النساء: نعتها لصديقة أو جارة لزوجها كأنها يباشرها، روى البخارى عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال:"لَا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا" [1] .
ـ الجواب: لفظ الحديث كما جاء عند الإمام البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدرى قال:"خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا"، هذا لفظه وشرحه - للحديث.
ويظن الكثير من الرجال أن:"النساء ناقصات عقل ودين"يعنى أن النساء مجموعة من البله الأغبياء المفرِّطات في أمور دينهن، فيتعامل الرجل مع المرأة من هذا المنطلق الغريب، فلا يعتب عليها إذا أمرها بأمر شرعى فلم تأتمر به، أو تتهاون في صلاتها وحجابها ومعاملاتها مع جاراتها دون حدود شرعية وأصول دينية، فترى الكثير من الرجال يتهاون في الأمور الشرعية مع زوجته بدعوى أن النساء ناقصات عقل ودين.
(1) أخرجه البخارى (5\ 2007) .