فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 292

ـ ومن الأخطاء التى صاحبت انتشار العلاج بالقرآن منذ بداياته: الاستعانة بالجن"المسلم"فى العلاج، فترى الجنى يخرج من جسد المريض وقد تاب وأناب على يد الشيخ المعالج، ثم يعرض عليه أن يساعده في العلاج طلبًا لتكفير ما سلف من أذى للمريض، وأن يكون عونًا للمعالج على الجن الكافر أو الظالم، خاصة وهو يرى ما لا يراه المعالج من عدد الجن بجسد المريض أو هروب الجنى عند حضور المعالج، فيقوم الجنى المساعد بتقيد الجنى الماسِ جسد المريض أو ضربه أو الاستعانة ببعض الجن الطيار على طرد الجنى الماس جسد المريض إلى غير ذلك.

ـ ويرد بعضهم على هذا أنه لا يستخدم الجنى فى"الشر"وإنما يستخدمه فى"الخير"ومساعدة المرضى وعالجهم، ولو كان ذلك كذلك لكان الأولى به رسول الله -، وقد قرأ القرآن على الجن فأسلم، ولم يستعن بهم أو يستخدمهم في حربه ضد"الكفار"، فلم يرسل جنيًا لاغتيال أبى جهل أو أبى لهب!.

ـ ومن الأخطاء أيضًا التى صاحبت انتشار العلاج بالقرآن: قراءة بعضهم بعض الآيات على"كف يده"ثم يقول: أقسمت عليكم يا خدام هذه الآيات الشريفة أن تفعلوا كذا وكذا بفلان ـ من الإنس ـ من مرض ونحوه! ثم ينفث في كفه ليطيروا!.

ـ إذا رأيت الذى يدَّعى العلاج يقرأ بعض الآيات بصوت عالٍ ثم يُسر ببعض الكلام الغير مفهوم، فاعلم أنه دجال.

ـ إذا أعطاك الشيخ [1] حجابًا وقد طواه بشكله الهندسى، وغلّفه بكيس من البلاستيك أو الشمع، فاعلم أنه دجال.

ـ إذا أعطاك الشيخ حجابًا مفتوحًا أو مغلفًا ـ كما تقدم ـ ثم نظرتَ فيه فرأيت فيه"دوائر"و"مربعات"و"مثلثات"فيها كلمات مفهومة أو غير مفهومة فاعلم أنه دجال.

(1) استخدمت وصف الشيخ لانتشاره ووصف به كل من يعالج بالقرآن أو بغيره، والأخير يعلم من نفسه ما هو وصفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت