فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 292

ومن الأخطاء التى استُحدثت بعد انتشار العلاج بالقرآن، ظاهرة العلاج الجماعى والتى تبنتها بعض المساجد أو المراكز، فأصبحنا نرى عشرات الحالات التى تعانى من أعراض المس أو السحر وقد جُمعت في مكان واحد، وأُعطيت كل حالة"سماعة"تضعها على الرأس ثم تبدأ"الرقية"المسجلة تدق أذن الحالة، ولا بأس في سماع المريض للرقية الشرعية"مسجلة"، ولكن الحرج يقع أن يكون وسط هذا الحشد من المرضى خروج الجن من جسد ودخوله إلى آخر، وقد يكون من بينهم من ليس به مس أو سحر، وإنما هى أعراض قد تشابه أعراض الممسوس أو المسحور، فيشار عليه بالذهاب إلى المسجد أو المركز للعلاج، وجسده خالى من المس أو السحر، وفى أثناء سماع هذا الحشد الهائل للآيات تبدأ بعض الحالات في التشنج فيرتاع ويخاف من لم تظهر عليه الأعراض بعدُ، وقد يكون بين الحالات كما تقدم من ليس بممسوس أو مسحور، فيخرج الجنى من جسد المريض ثم يدخل جسد هذا المرتاع أو الخائف، أو جسد من يعانى من أعراض تشابه أعراض الممسوس أو المسحور.

وقد شاهدنا الكثير والكثير من هذه الحالات التى دخلها الجنى، وبسؤاله يقول: لقد خرجت في الجلسة كذا من جسد المريض فلان عند سماعه للقرآن، ثم صعدت عاليًا ثم نظرت إلى هذه الحالات كلها فرأيتُ فلان يجلس خائفًا من هذا المنظر"تشنج بعض المرضى"فدخلت في جسده!

فينتج من ظاهرة العلاج الجماعى إصابة بعض الحالات السليمة بالمس ظلمًا من الجنى، وجهلًا من المعالج، فليكن هذا منك على بال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت