ـ كما تأتى أيضًا بمعنى"النوع"كما في قوله تعالى: (وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) (ق: 7) ، وقوله تعالى: (وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) (الحج: 5) ، وقوله تعالى: (فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) (لقمان: 10) .
وعليه فلفظ"الزواج"أعم وأشمل دلالة من لفظ"النكاح". والله أعلى ... وأعلم [1] .
أما الدعاء للعروسين فقد صح عن النبى - من حديث أبى هريرة أن النبى:"كَانَ إِذَا رَفَّأَ [2] الْإِنْسَانَ إِذَا تَزَوَّجَ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي ... الْخَيْرِ" [3] .
وعن عائشة ـ رضى الله عنه ـ قالت:"تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ - فَأَتَتْنِي أُمِّي فَأَدْخَلَتْنِي الدَّارَ فَإِذَا نِسْوَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْبَيْتِ فَقُلْنَ عَلَى الْخَيْرِ وَالْبَرَكَةِ وَعَلَى خَيْرِ طَائِرٍ" [4]
ونهى - عن قول"بالرفاء والبنين"، فقد روى عبد الله بن محمد بن عقيل قال:"تَزَوَّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِينَ فَقَالَ مَهْ لَا تَقُولُوا ذَلِكَ فَإِنَّ النَّبِيَّ - قَدْ نَهَانَا عَنْ ذَلِكَ وَقَالَ قُولُوا بَارَكَ اللَّهُ لَهَا فِيكَ وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا" [5] .
(1) انظر لكاتب السطور:"معترك الأقران في ألفاظ القرآن".
(2) رفأ: أى هنأ، من قولهم: بالرفاء والبنين.
(3) صحيح: أخرجه الترمذى وأبو داود.
(4) أخرجه البخارى ومسلم.
(5) صحيح: أخرجه النسائى وأحمد (3\ 451) واللفظ له.