فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 292

ـ ونكاح المجوسية أو البوذية أو الشيوعية الكافرة عامة، لقوله تعالى: (وَلاَ تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ) (البقرة:221) .

ـ وماذا عن حكم رسول الله - في الخلع؟ وهو من القضايا التى ظهرت على الساحة المصرية في الأيام الأخيرة ولا يزال الحديث عنها هو حديث الساعة، مع عمل المحاكم بقانون الخلع وهو"إبراء المرأة زوجها"طلبًا للطلاق، إلا انه لما سمى البعض هذا العمل بـ"الخلع"جاء الاسم جديدًا على الآذان وكأنه غير معمول به من قبل! نعم قد زادوا عليه شيئًا يسيرًا وهو طلب المرأة الخلع، إلا أن السنة أوضحت لنا هذه القضية وبينتها خير بيان، فهل لنا بإلقاء الضوء على بعض جوانب مسألة"الخلع"ومشروعيته وما يتعلق به؟

سـ الجواب: إن الخلع معمول به في القوانين المصرية منذ زمن بعيد، ولكن عامة الناس تعرفه بـ"الإبراء"وهو إبراء المرأة زوجها، أو تنازل المرأة عن حقها في النفقة أو"المؤخر"أو الأثاث وما شابه، إلا أنه لما ظهر وصف"الخلع"بدا جديدًا على الآذان وكأنه لم يكن معمولًا به من قبل، وقد أضاف القانون بعض الزيادات على القانون السابق، كطلب المرأة الخلع، وضرب مدة في محاولة للإصلاح (6 أشهر) .

والخلع: هو اختلاع المرأة من زوجها ببدل أو عِوض تدفعه المرأة لزوجها، وهو مأخوذ من خلع الثوب وإزالته، لأن المرأة لباس الرجل، والرجل لباس المرأة كما قال تعالى: (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) (البقرة: 187) ويُسمى الفداء لأن المرأة تفتدى نفسها بما تبذله لزوجها، وقد عرَّفه الفقهاء بأنه: فراق الرجل زوجته ببذلٍ يحصل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت