فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 292

فصاحبة هذه الخصال ليس فيها خير ولا فيمن يتزوجها ويقربها [1] .

ـ قلت: الناس في وصف جمال المرأة على طرق ومذاهب شتى، فالسمينة عند البعض هى جميلة الجميلات، بينما يرى البعض أن نحيفة الجسم هى الأجمل والأفضل، ومنهم من يقول: البياض شطر الجمال، والآخر يقول: بل هو السمار، ولكنهم جميعًا اتفقوا على أن المكروه من النساء:

"كثيرة الحس، عالية الصوت، كثيرة الكلام، خفيفة الرجل، كثيرة القيل والقال، نقّالة الأخبار، قليلة كتم الأسرار، كثيرة الكذب، صاحبة الأحيال صاحبة الظلال، همازة، غمازة، نمامة، صاحبة غيبة وضرق واشتغال، كاشفة لأسرار زوجها وفعائلها، إن قالت كذبت، وإن وعدت خالفت، وإن اؤتمنت خانت، والفاسقة والسارقة، والعياطة، والشهدارة، والبهبارة، وقليلة الدبارة [2] ، وكثيرة الاشتغال بالناس وعيوبهم، وكثيرة البحث والتفتيش على الأخبار الباطلة، وكثيرة الرقاد، كثيرة الشماتة بالمسلمين وبزوجها، والتى تكون ملسانة دعّاية، خفيفة، منتنة الرائحة، إذا ائتت قتلت، وإذا مشت أراحت" [3] .

وقيل لأعرابى: صف لنا شر النساء: فقال: شرهن النحيفة الجسم، القليلة اللحم، المحياض، الممراض، لسانها كأنه حربة، تبكى من غير سبب، وتضحك من غير عجب، عرقوبها حديد، منتفخة الوريد، كلامها وعيد، صوتها شديد، تدفن الحسنات، وتفشى السيئات، تعين الزمان على زوجها، ولا تعين زوجها على الزمان، إن دخل خرجت، وإن خرج دخلت، وإن ضحك بكت، وإن بكى ضحكت، تبكى وهى ظالمة، وتشهد وهى غائبة، قذ دلى لسانها بالزور، وسال دمعها بالفجور، ابتلاها الله بالويل والثبور وعظائم الأمور، هذه هى شر النساء.

(1) من كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر للقاضى النفزاوى.

(2) الشهدارة والبهبارة والدبارة: أى الفحش والنميمة وقلة الذرية مع الحماقة.

(3) من كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر للقاضى النفزاوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت