فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 292

ـ هذا ولا حرج في استعارة العروس فستان الزفاف للتزين به ليلة عرسها، فقد روى البخارى من طريق عبد الواحد بن أيمن عن أبيه قال:"دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِي اللَّهم عَنْهَا وَعَلَيْهَا دِرْعُ [1] قِطْرٍ ثَمَنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ فَقَالَتِ ارْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى جَارِيَتِي انْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّهَا تُزْهَى [2] أَنْ تَلْبَسَهُ فِي الْبَيْتِ وَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُنَّ دِرْعٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - فَمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ تُقَيَّنُ [3] بِالْمَدِينَةِ إِلَّا أَرْسَلَتْ إِلَيَّ تَسْتَعِيرُهُ" [4] .

ـ وتبقي كلمة: وهى: هل يجوز للمرأة استعمال"المكياج"والتجمل لزوجها؟

ـ والجواب: نعم يجوز لها هذا في الحدود الشرعية، وهذا من دواعى محبة الزوج لها، فعلى المرأة أن تكون في أبهى صورة أمام زوجها وفى عينه، وليس لها أن يظهر هذا منها لغير زوجها.

ـ ولكن: إذا كان كما يقال أن هذا"المكياج"أو بعضه يضر ببشرة المرأة فهو في هذا الحالة يكون أما محرمًا أو مكروهًا، والأولى سؤال الطبيبة المسلمة لبيان صحة هذا القول من عدمه.

ـ ولكن لا يجوز للمرأة أن تلبس"الباروكة"من باب التجمل لزوجها، بل هذا منهى عنه، ولكن لا بأس إن كان الوصل من غير الشعر كالحرير والصوف الملون ونحوه.

(1) أى قميص.

(2) أى تتكبر.

(3) أى تُزين للزفاف.

(4) أخرجه البخارى (2435) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت