فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 292

ـ نقول: هذا الحديث الشريف ليس من وضعنا وليس هو نتاج عقولنا وتجاربنا، إنما هو حديث رسول الله -، الذى لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى، والذى خلق الخلق هو أعلم بهم وبنفوسهم وهو الذى حذرنا من دخول أقارب الزوج على الزوجة في غياب الزوج ـ أأنتم أعلم أم الله ـ على لسان رسوله -، فوجب على المؤمن أن يقول: سمعنا وأطعنا، لا أن نقول كما قالت اليهود إخوان القردة والخنازير: سمعنا وعصينا، هذا ووسائل الإعلام المقروءة تخرج علينا في كل يوم بقصص قتل الأخ لأخيه بعد اكتشاف علاقة الأخ بزوجة أخيه علاقة محرمة، وقصص عشق الصديق لزوجة صديقه والتأمر على قتله أصبحت تفوق الحصر.

ـ فالحذر الحذر أختاه من دخول أقارب الزوج أو أصدقائه في غياب الزوج، وهو حق من حقوق الزوج على زوجته.

إلى من يحتكمون، وقد جرت العادة بقص بعض الأزواج قصة خلافه مع زوجته إلى بعض أصدقائه (المقربين) والدعوة إلى فض تلك المشاحنات بالحديث إلى الزوجة ونحو هذا؟

ـ أقول: قد بين تعالى الطريق الذى يجب أن نسلكه عند عند وقوع الخلاق والشقاق بين الزوجين فقال تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا) (النساء: 34) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت