ـ الجواب: نعم، روى مسلم في صحيحه عن أم سليم:"أنها سألت رسول الله - عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل في منامه، فقال رسول الله - إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل، فقالت أم سلمة: واستحييت من ذلك، قالت: وهل يكون هذا؟ فقال رسول الله: فمن أين يكون الشبه، إن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه"، وفى رواية عند الإمام مسلم أيضًا:"إذا علا ماؤها ماء الرجل أشبه الولد أخواله وإذا علا ماء الرجل ماءها أشبه الولد أعمامه".
ـ أحيانًا يذكر الرجل ـ أو المرأة ـ أنه احتلم، ثم إذا استيقظ لا يجد ماء، فهل عليه الغسل، أو لا يذكر احتلامًا ثم يُصبح فيجد الماء، فهل عليه غسل؟
ـ الجواب: روى الإمام أبو داود ومن طريقه البيهقى عن عائشة قالت:"سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلَا يَذْكُرُ احْتِلَامًا؟ قَالَ: يَغْتَسِلُ، وَعَنِ الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ وَلَمْ يَجِدْ بَلَلًا؟ قَالَ: لَا غُسْلَ عَلَيْهِ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ تَرَى ذَلِكَ غُسْلٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ" [1] .
ـ الجواب: إن الحياة الزوجية ليس حياة جنسية فحسب، بل هى إتباع لكتاب الله تعالى وسنة رسوله -، وما في الزواج من الفوائد العظيمة من حفظ الأنساب وإفراغ الشهوة عند الرجل والمرأة في موضعها الصحيح الحلال، والتكاثر الذى حثنا عليه النبى -، وإخراج النشأ الذى يحمل راية التوحيد عالية خفاقة، إلى غير ذلك الكثير من فوائد الزواج التى تقدم بعضها في أول الكتاب، فالجنس عند الرجل يأخذ مرتبة متأخرة بخلاف المرأة، كما أن للعملية الجنسية عند الزوجة مكانتها، ولكن يعلو هذه المكانة والمرتبة أن يمرر الرجل أصابعه خلال شعرها.
(1) تقدم.