-أن تضع المرأة خدها على كف أو صدر زوجها.
-لمسة حانية من زوجها تغنيها عن الجماع.
-إن لمسة الحنان تراها المرأة من زوجها تأجج الحب في قلبها.
-أن يهمس في أذنها: أحبُك، فالأهم من جماع الزوجة أن تشعر بحب زوجها لها في كل حركة وسكنة وكلمة ولمسة منه لها، فلا تظن أخى أن سعادة المرأة وحظها مقصور فقط على العملية الجنسية أو الفراش! فالحب ليس إلا فصلًا من حياة الرجل، ولكنه كل الفصول وحياة المرأة، بل له تعيش وعنه تبحث.
ـ الجواب:"قال أبو الهذيل العلاف: لا يجوز في دور الفلك ولا في تركيب الطبائع ولا في الواجب ولا في الممكن أن يكون محب ليس لمحبوبه إليه ميل، وإلى هذا المذهب ذهب أبو العباس الناشئ حيث يقول:"
عيناكِ شاهدتان أنك من ... حر الهوى تجدين ما أجد
بك ما بنا لكن على مضضٍ ... تتجلدين وما بنا جلد
وقال أبو عيينه:
تبيت بنا تهذى وأهذى بذكرها كلانا يقاسى الليل وهو مسهد
وما رقدت إلا رأتنى ضجيعها ... كذاك أراها في الكرى حين أرقد
تقر بذنبى حين أغفو ونلتقى ... وأسألها يقظان عنه فتجحد
كلانا سواء في الهوى غير أنها ... تجلد أحيانًا وما لى تجلد
وقال عروة بن أذينة:
إن التى زعمت فؤادك ملها ... خلقت هواك كما خلقت هوى لها
فبك الذى زعمت بها فكلاكما ... أبدى لصاحبه الصبابة كلها
فإذا تشاكلت النفوس وتمازجت الأرواح وتفاعلت تفاعلت عنها الأبدان وطلبت نظير الامتزاج والجوار الذي بين الأرواح، فإن البدن آلة الروح ومركبه، وبهذا ركب الله سبحانه شهوة الجماع بين الذكر والأنثى طلبًا للامتزاج والاختلاط بين البدنين كما هو بين الروحين، ولهذا يسمى جماعًا وخلاطًا ونكاحًا وإفضاء؛ لأن كل واحد منهما يفضي إلى صاحبه فيزول الفضاء بينهما.