ـ وأفضل أشكال فض البكارة وإزالتها:
أن تستلقى المرأة على ظهرها، وتطوى فخذيها وقد انفرجا حتى يلتصقا بكتفيها، - والزوج يقبل شفتيها حتى لا تشعر بالحرج أو الخوف - فينفرج الفرج والشفران مما يُسهل الإيلاج للزوج، وهذا هو أفضل الأشكال وأحسنها [1] .
وللرجل أن يأتى امرأته كيف شاء مقبلة ومدبرة، مجبية [2] وعلى حرف [3] ، قائمة وجالسة وقاعدة، على أن يحذر الدبر والحيضة.
قال تعالى: (نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) (البقرة: 223) أى: كيف شئتم.
ففى الصحيحين عن جابر قال:"كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ إِذَا جَامَعَهَا مِنْ وَرَائِهَا جَاءَ الْوَلَدُ أَحْوَلَ فَنَزَلَتْ (نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَاتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) (البقرة: 223) [4] وفى لفظٍ للإمام مسلم:"إِنْ شَاءَ مُجَبِّيَةً وَإِنْ شَاءَ غَيْرَ مُجَبِّيَةٍ غَيْرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي صِمَامٍ وَاحِدٍ"."
(1) وغشاء البكارة متنوع الاشكال، فمنه هلالى الشكل أو مشرشر، ويوجد من غشاء البكارة ما له فتحتان، وهو غشاء رقيق يصل سمكه إلى مليمترين، فهو رقيق جدًا، ولذك تحذر الفتاة من محاولة ادخال إصبعها فهى محاولة عابثة محفوفة بالمخاطر، فهذا الغشاء الرقيق عنوان عفتها ودينها بل وحياتها، ومن الطبيعى أن عضو الرجل قادر على تمزيق هذا الغشاء الرقيق، ويمثلونه: كمن يضرب جلد الطبلة بعصى ضربة عمودية، فينشق الغشاء مصحوبًا ببضع قطرات من الدماء قد لا تتجاوز الخمس قطرات.
(2) مجبية: أى على وجهها، وقال عياض: المتجبية تكون على وجهين ـ أحدهما: أن تضع يديها على ركبتيها وهى قائمة، منحنية على هيئة الركوع، والآخر: تنكب على وجهها باركة.
(3) على حرف: أى على جنب.
(4) أخرجه البخارى (8\ 154) ومسلم (4\ 156) .