فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 292

ـ وعن أنس - رضي الله عنه - قال:"فَمَا أَعْلَمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ وَلَا رَأَى شَاةً سَمِيطًا بِعَيْنِهِ قَطُّ" [1] .

ـ وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال:"مَا عَابَ النَّبِيُّ - طَعَامًا قَطُّ إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ وَإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ" [2] .

ـ ألا تؤذى زوجها لفظًا أو عملًا، فلا تسفه له رأيًا، ولا تنتقص له عملًا، قال رسول الله:"لا تؤذى امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه، قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل يوشك أن يفارقك إلينا" [3] .

روى البخارى عن أبى هريرة - رضي الله عنه - عن النبى - قال:"إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ" [4] .

ـ قوله:"إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ": قال بن أبى جمرة: الظاهر أن الفراش كناية عن الجماع ويقويه قوله:"الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ" [5] أى لمن يطأ في الفراش والكناية عن الأشياء التى يستحى منها كثيرة في القرآن والسنة، قال وظاهر الحديث اختصاص اللعن بما إذا وقع منها ذلك ليلًا لقوله:"حَتَّى تُصْبِحَ"وكأن السر تأكد ذلك الشأن في الليل وقوة الباعث عليه ولا يلزم من ذلك أنه يجوز لها الامتناع في النهار وإنما خص الليل بالذكر لأنه المظنة لذلك، ا هـ.

(1) أخرجه البخارى.

(2) أخرجه البخارى ومسلم.

(3) صحيح: أخرجه أحمد والترمذى.

(4) أخرجه البخارى (5\ 1993) ومسلم.

(5) أخرجه البخارى ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت