ـ وقد وقع في رواية يزيد بن كيسان عن أبى حازم عند مسلم بلفظ:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهَا فَتَابَى عَلَيْهِ إِلَّا كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ سَاخِطًا عَلَيْهَا حَتَّى يَرْضَى عَنْهَا" [1] فهذه الإطلاقات تتناول الليل والنهار [2] .
وقال:"وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تُؤَدِّي الْمَرْأَةُ حَقَّ رَبِّهَا حَتَّى تُؤَدِّيَ حَقَّ زَوْجِهَا وَلَوْ سَأَلَهَا نَفْسَهَا وَهِيَ عَلَى قَتَبٍ لَمْ تَمْنَعْهُ" [3] .
(1) أخرجه مسلم.
(2) انظر فتح البارى (9\ 194) .
(3) صحيح: أخرجه البزار وغيره.