اعلمى أختى المسلمة إن أعداء الإسلام يكيدون للامة الإسلامية بكل طريقة وسبيل، ولا يتركون سلاحًا إلا واستخدموه، ومن أهم أسلحتهم"الفتاة المسلمة"فكادوا لها بالأزياء تارة، وبالعمل تارة أخرى، وبالرياضة أخرى، إلى غير ذلك، من أوجه محاربة الكفار للإسلام، ومن أوجه المحاربة ما انتشر في بلاد الإسلام بما يسمى"الكوافير"تذهب إليه النساء لوضع المساحيق وإزالة شعر الحاجبين بل وإزالة الشعور الداخلية، وما يستتبع هذا"الكوافير"من مراكز"التجميل"من شد الوجه وتصغير وتكبير الثديين!! وإزالة ترهلات الأرداف!! إلى غير ذلك مما نسمعه ونقراءه، وقد نهى تعالى عن التشبه بأهل الكفر فقال تعالى: (وَلاَ تَتَّبِعُوا أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاء السَّبِيلِ) ، وفى الترمذى عنه:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا لَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلَا بِالنَّصَارَى"وفى مسند الإمام أحمد قال:"وَمَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ"، فالذهاب إلى الكوافير ووضع المساحيق ونتف شعر الحواجب، وإزالة الشعور الداخلية حول قبل المرأة، فيُطلع عليها دون حاجة، مع الوقوع في النهى أن تباشر المرأة عورة المرأة دون حاجة، وليس بالطبع هذه ضرورة تدعو لكشف عورة المرأة، وكل هذا هو من باب التشبه بأهل الكفر، ومن تشبه بهم حُشر معهم ـ والعياذ بالله تعالى ـ فلا أدرى أيها"الرجل"كيف لك أن تأخذ"زوجتك"إلى من يدغدغ بأصابعه خصلات شعرها، ويتأمل في وجهها ليضع لها المسحوق المناسب الذى يتناسب وبشرتها؟!، وكيف لك أن تتركها"قطعة من اللحم"تنهشها عيون الآخرين وتتأمل في مفاتنها، أم تراك ستحجب أعين الناس عن النظر إلى زوجتك ومفاتنها!.