ـ الجواب: نعم يجوز، للرجل أن يكذب على زوجه في إصلاح ما بينهما ودوام العشرة بينهما، كأن يقول لها: أنت اجمل من رأت عينى ـ على قلة جمالها مثلًا ـ أنت كذا وكذا، أو الوعد بتلبية طلبها لكذا وكذا إن يسر الله تعالى له جاء به، يريد دوام الحب والمعاشرة بينهما.
ـ روى مسلم عن أم كلثوم قالت: ما سمعت رسول الله - رخص في شئ من الكذب إلا في ثلاث:"الرجل يقول القول يريد به الإصلاح، والرجل يقول القول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها".
ـ الجواب: في إظهار الود لزوجها كما سبق عند الرجل، فتقول له أنت أجمل من رأت عينى ـ على قلة وسامته مثلًا ـ فلا تعصى الله تعالى فتخون زوجها ـ عياذًا بالله تعالى ـ ثم تكذب عليه! فالمرأة التى تكذب على زوجها على في كل صغيرة وكبيرة لا يأمن الرجل جانبها، لتحذير النبى - من الكذب كما روى البخارى ومسلم، قال:"إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا"فالمرأة التى تتخذ الكذب وسيلة للخروج وعمل ما يحلو لها فإنها للحديث تصبح فاجرة، ولا يرضى الرجل أن يعاشر فاجرة عياذًا بالله تعالى، وكم هدم الكذب بيوتات كثيرة.
ـ الجواب: يختلف وصف فتى الأحلام بإختلاف الفتاة، فمنهن من ترى أن فتى أحلامها صاحب الشهادة العليا، ومنهن من تراه صاحب المال دون النظر إلى"المؤهل"الدراسى، ومنهن من ترى فتى أحلامها اللبق خفيف الظل، ومنهن من تراه الوسيم دون النظر إلى المال أو المؤهل الدراسى، إلى غير ذلك، فكل فتاة لها مواصفات تختلف عن مثيلاتها من الفتيات.