ـ إذا أعطاك الشيخ حجابًا ـ كما تقدم ـ فيه كلمات وقد كتبت بحروف"مفردة"كما يكتب بعضهم:"بسم الله الرحمن الرحيم":"ب س م ا ل ل ه ا ل ر ح م ن ا ل ر ح ى م"أو آية الكرسى أو غيرها من الآيات فاعلم أنه دجال، وقل له: اتق الله فهذا تحريف في كتاب الله تعالى [1] .
ـ إذا طلب منك الشيخ اسمك واسم أمك، أو قطعة من أثرٍ، ونحو هذا فاعلم أنه دجال.
_ إذا طلب منك الشيخ كتابة بعض الآيات على"بيضة"! وأكلها أو أن تفعل بها كذا وكذا فاعلم أنه دجال.
ـ هذا وكل من يدعى قراءة الفنجان، والكف، والطالع ـ والنازل! ـ وضرب الرمل، وفتح المندل، وقياس الأثر، وفتح الكتاب بوضع"مفتاح"ليشير على السارق ونحو هذا. فاعلم أنه دجال، وأن هذا الفعل يؤدى بصاحبه إلى الشرك والكفر، فكن منه على حذر.
ـ كل هذا وإن ادعى"الشيخ"أنه لا يأخذ أجرة على هذا العمل، وإنما هو"شئ لله"!!!.
ـ وكذا كل من يدعى علم"التنويم المنغاطيسى"و"تحضير الأراوح"و"الزار"فاعلم أن هذا كله دجل، فكن منه على حذر.
ومنها قراءة فاتحة الكتاب، آية الكرسى، آخر آيتين من سورة البقرة، الإخلاص، المعوذتين.
تحصينات نبوية ضد السحر والمس:
1 -كثرة الاستغفار، والحوقلة، أى قول: لا حول و قوة إلا بالله.
2 -لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير يقال مائة مرة صباحًا ومائة مرة مساءًا [2] .
2 -أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق [3] .
3 -أعوذ بكلمات التامة من شيطان وهامة ومن كل عين لامة [4] .
(1) وهناك الكثير ممن يفعل هذا ويظن الناس به خيرًا وهو معدود في الكفار بكفره بآيات الله تعالى واستهزاءه بها، مع سحره وكهانته، ثم يطلب"المسلم"من"الكافر"المعونة في طلب إخراج وإبطال العمل!!!.
(2) صحيح: أخرجه البخارى (3293) ومسلم (2692) .
(3) صحيح: أخرجه مسلم (2709) .
(4) صحيح: أخرجه البخارى (4\ 119 ـ فتح) .