فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 292

قال بعض أهل العلم إنه ليس على الذى عقد ولم يبنِ نفقة لزوجته حتى تنتقل من بيت أبيها إلى بيته، إنما النفقة على أبيها وهو لم يزل الراعى، لقوله:"كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" [1] ، وهى لم تزل في بيتها أبيها فهو المسئول عن نفقتها لا زوجها الذى لم يبنِ بها بعد، كما أنها لم تزل في كنف أبيها فله عليها ما كان قبل العقد.

ـ ليلة الحِنة: ومن الأمور المبتدعة عند الكثير ما يسمى بـ"ليلة الحنة"وفيها ما فيها من المخالفات الشرعية كالاطلاع على عورة الفتاة، وكشفها أمام الأجنبيات، بدعوى تهيئتها للزوج، والرقص والغناء ونحو هذا.

أما الرجل فيكون في أجمل صورة ليلة زفافه من حسن المنظر والهيئة والملبس والنظافة الجسدية، كحلق العانة ونتف الإبط، وليحذر حلق اللحية خشية التشبه بأهل الكفر وقد:"لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ - الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ" [2] ، فلا يبدأ حياته الزوجة باللعن وهو الطرد من رحمة الله تعالى والعياذ بالله، والباطنية والظاهرية.

ـ أما العروس ـ الزوجة ـ: فتكون في أبهى صورها من حسن الزينة والملبس والنظافة الجسدية والباطنية والظاهرية، ولتكن على حذر من أمور عدة منها: الكوافير، نتف الحواجب، المناكير، لباس الشهرة.

(1) أخرجه البخارى (1\ 431) ومسلم (3\ 1459) .

(2) أخرجه البخارى وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت