ومر بقلبى خاطر فجرحته ... ولم أر جسمًا قط يجرحه الفكر
وصافحه كفى فآلم كفه ... فمن غمز كفى في أنامله عقر [1]
ـ الجواب: قالوا:"إن المكروه من الرجال عند النساء هو الذى يكون رث الحالة، قبيح المنظر، صغير الذكر، فيه رخو، ويكون رقيقًا، وإن أتى إلى امرأة لا يعرف لها بقدر، ولا بحظ، يصعد على صدرها من غير ملاعبة ولا بوس ولا تعنيق ولا عضّ، ثم يولج فيها الذكر المرخى بعد مشقة وتعب، فيهزه هزة أو هزتين، فينزل من على صدرها بجهده، فيلقى نزوله أكثر من عمله، ثم يجمد ذكره ويقوم."
كما قال بعضهم: يكون سريع الهراقة، بطئ الافاقة من ألم الشهوة، صغير الذكر، ثقيل الصدر، خفيف العجز: فهذا لا خير للمرأة فيه [2] .
ـ الجواب: قالوا:"إن المكروه المبغوض من النساء عند الرجال: المرأة السمجة، قليلة السر، مكركدة الشعر [3] ، خارجة الجبهة، ضيقة العينين، مع رطبة، كبيرة الأنف، زرقة الشفتين، واسعة الفم، مكرمسة الخدين، مفترقة الأسنان، زرقة ... الغبَة [4] ، نابتة الذقن، رقيقة الرقبة بعروق خارجين فيها، قليلة عرض الأكتاف، قليلة عرض الصدر، لها ثديان كالجلود الطوال، ولها بطن كالحوض الفارغ، وصرة طالعة كالجوزة، وضلوع نائتين كالأقواس، وظهر له سلول طالع، وتِرام ليس فيهم من اللحم من شئ، وفرج واسع بارد منتن وعفونة وماء، كبيرة الركبتين والرجلين واليدين، رقيقة الساقين."
(1) انظر: روضة المحبين المنسوب لابن القيم، بتحقيقى، وقد منَّ الله تعالى بتحقيقه منذ سنوات وبيان عدم نسبته إلى ابن القيم وبيان صلة النسب لصاحبه.
(2) من كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر للقاضى النفزاوى.
(3) أى أن شعرها سئ ويعتبر البعض كركدة الشعر موطن جمال في المرأة.
(4) أى ما يتدلى من أسفل الفم منتفخًا.