ـ وقد يشعر أيضًا المريض بعد الشفاء بنوعٍ من الصداع ـ قد يتشابه بما كان يشعر به من قبل ـ ومرجع هذا إلى عمل"القرين" [1] الذى تعلم من الجنى"الضيف"الموكل بالعمل أمورًا جديدة، فيبدأ هو في تنفيذها وإعادتها مرة أخرى على المريض حتى يلتبس على المريض الأمر، فيظن أنه لم يشف بعدُ، ليأخذه إلى دوامة العلاج بالقرآن أو غيره، والتى لن يخرج منها سالمًا ـ إلا أن يشاء الله تعالى ـ إلا أن المعالج يستطيع أن يفرق بين هذا الألم وذاك، بعدم شعور المريض بذلك الدفء الذى كان يشعر به عن شربه للماء.
هنا يبدأ المعالج في كتابة هذه الآيات، أو قراءتها على بعض الماء، وهى:
-الفاتحة.
-سورة البقرة: الآيات (1 - 4) .
-البقرة: الآيات (163 - 164) .
-آية الكرسى.
-سورة"ق": الآيات (23 - 29) .
-الإخلاص.
-المعوذتين.
أخطاء يقع فيها بعض المعالجين:
(1) وقد صحّ عن النبى - قوله:"وكِل بكل من قرين من الجن وقرين من الملائكة"وليس هو أخت الولد التى يعيش تحت الأرض، أو أخ البنت الذى يعيش تحت الأرض، فهذا كله ضرب من الخزعبلات.