ـ وللمعالج أن يقرأ وقتها قوله تعالى: (فَسَيَكْفِيكَهُمْ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (البقرة: 137) ، وقوله تعالى: (أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَاتِ بِكُمْ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شئ قَدِيرٌ) (البقرة: 148) ، وقوله تعالى: (وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ) (الصافات: 24) ، وقوله تعالى: (أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُّمْ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ في بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ) (النساء: 78)
ـ فإذا شعر المريض بنوع سخونة في مكان"التنميل"أو الضغط مثلًا، فهذا يعنى بداية نهاية العمل وإبطاله، فيستمر المعالج في القراءة حتى تنتهى هذه السخونة أو الدفء، يعود جسد المريض إلى حالته الطبيعية، ثم يعود المعالج فيقرأ الآيات مرة أخري حتى إذا ظهرت الأعراض مرة أخرى بدأ في إبطالها بإذن الله تعالى، حتى إذا سمع المريض آيات الرقية وآيات فك السِّحر ولم يشعر بأي نوع من التعب، علمنا أن العمل قد بطُل وانتهى بفضل الله تعالى.
ـ هذا ومما يشعر به المريض بعد الشفاء: كأن هناك حملًا ثقيلًا كان على كتفه قد أختفى أو رُفع، أوكأن"طاقية"من حديد كانت على رأسه فرفعت.