فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 292

9 -الثقة بالنفس: واعتزاز الشاب بنفسه وطلبه الوصول إلى أفضل المراتب وأعلاها مما يؤهله إلى التعجيل بالزواج واختيار الانسب له والأفضل لبناء أسرة اسلامية.

ـ وأعلم أخى أن أفضل من ممارسة تلك العادة هو الزواج والتعجيل به، وهو أفضل الطرق لإشباع تلك الرغبة الكامنة وقتما تشاء ليلًا أو نهارًا، مرة أو أكثر، ولك أن تتخيل أنك وقتما تريد ممارسة الجنس والجماع تستطيع هذا وقتما تشاء ودون حرج، بل ولك الأجر في هذا، بينما هناك من يريد إشباع غريزته فيذهب إلى ممارسة العادة وتخيل الصور المثيرة بينما يستطيع أن يمارس الجنس دون الحاجة إلى تخيل الصور المثيرة وإثارة نفسه وأعضائه، بل وملامسة جسد المرأة ونكاحها! أو يضطر إلى"خطف"فتاة من الطريق لإرواء لحظات تأتى بعدها الحسرة والندامة، وكل رجل منَّ الله عليه بالزواج ليستغرب مثل تلك الأفعال من الشباب الذين يلجئون إلى خطف الفتيات من الطريق وانتهاك أعراضهن ـ والعياذ بالله تعالى ـ لمجرد لحظات قليلة، بينما الطريق أمامه لإشباع رغبته وقتما يريد بالزواج الذى شرعه الله تعالى متنفسًا لعباده، ولك أن تتخيل شابًا يجلس مع زوجته وهو يشاهد زميل له متهم بهتك عرض فتاة صغيرة أو كبيرة أو خطفها، بينما هو يجلس يداعب ويلاعب زوجته، أو شابًا يُتهم في الطريق أو وسائل المواصلات"بمزاحمة"الفتيات والنساء أو ملامستهن بغية الإثارة! بينما هناك من يعود إلى بيته ليلامس ويداعب ويجامع زوجته، فالزواج الزواج أخى.

ووالله لو أنك دعوت الله تعالى بنية خالصة وتضرع أن يكفيك شر فتن الطريق، وأن يمنَّ عليك بالزوجة الصالحة لتعف نفسك عن الوقوع فيما يغضب الله تعالى لرأيت من نعم الله تعالى الكثير، فقط عليك بتقوى الله تعالى (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) الطلاق: 2 ـ 3).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت