3 -تجنب الوحدة، فمن شعر بالحاجة إلى ممارسة تلك العادة السيئة خرج إلى المسجد فجلس فيه حتى يهرب منه شيطانه، وهكذا حتى يضينه، أو إلى صديق يجالسه.
4 -دفع تلك الخواطر عن رأسه حتى لا تتحول الخطرات إلى أفكار، ثم إرادات، وذلك يتأتى بانشغال الفكر في عاقبة تلك العادة من سوء، وأنها مجرد لحظات يشعر بعدها العبد بالندم، ولو أنه تمهل وتماسك قليلًا ما أقدم عليها.
5 -التقرب إلى الله تعالى بالصلاة وقراءة القرآن، والدعاء برفع ذلك الأمر عنه، وما أسرع دعوة المكروب المضطر إلى الإجابة.
6 -غض البصر: وتجنب المثيرات من المنظورة والمسموعة والمقروءة، وأعلم أن غض البصر من أهم الاسباب التى تنأ بصاحبها عن الوقوع في الرذيلة، فكلما علا البصر تعلق القلب بالمنظور وطلبه واشتهاه، وإذا لم يجد إليه سبيلًا انصرف إلى ما هو دونه، محاولًا استفراغ الطاقة، والمرء لا يحتاج من الطريق إلا بضعة خطوات أمام قدميه، ومن جعل له"وردًا"يقراءه في يومه وليلته ـ خاصة في الطريق ـ انشغل به عن النظر، وكان قلبه مشغولًا بالخالق، وأصبح المخلوق له ـ في الطريق ـ أشباح لا يرى منها ما يتعلق به القلب، وانصرف بفلبه إلى مراجعة ما يحفظ من كتاب الله تعالى، أو الإتيان بالورد والأذكار، ولو تفكر العبد قليلًا فيما يجنيه عليه بصره، وما يفوته من عتق الرقاب ومحو السيئات وتحصيل الحسنات ورفع الدرجات بالقرآن والأذكار لتنغصت عليه حياته وما تعلق قلبه بغير الله تعالى وذكره ومحاولة التقرب إليه تعالى.
7 -ممارسة الرياضة، و محاولة التقدم إلى أعلى مستواياتها، ومعرفة أن تلك العادة تذهب بتعبك واجتهادك وتقف حائلًا بينك وبين وصولك إلى ما تريد مركز مرموق في تلك الرياضة.
8 -أعلم أن العبد يبعث على ما مات عليه، فماذا لو أنك مِتَ وأنت تفعل تلك الفعلة؟! اللهم أحسِن خاتمتنا.