فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 292

ومن الثانى: وهو أن تشوب الحياة الزوجية ما يعكر عليها صفوها من خلاف وشقاق كما في قوله تعالى: (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا) (النساء: 128) فهذه خمسة وجوه في إيقاع اسم"المرأة"فى كتاب الله تعالى.

ـ فإن قيل: فماذا تفعل في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ) (التحريم: 1) ؟ فقد أطلق تعالى لفظ"الزوج"على"المرأة"مع وجود الخلاف والشقاق؟ وقوله - لزيد: (أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ) (الاحزاب: 37) مع وجود الخلاف، وقول عزيز مصر كما أخبر تعالى عنه: (وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لاِمْرَأَتِهِ(يوسف: 21) ؟

الجواب: الأول: إن الخلاف القائم ليس خلافًا دائمًا، إنما كان خلافًا وقتيًا لم يستمر كثيرًا كما جاء في كتب السير والتاريخ.

ـ أما الثانى: فهو من باب التفاؤل بألا تستمر الخلافات وأن تسير الحياة الزوجية في مجراها الطبيعى.

ـ والثالث: إن امرأة العزيز كانت عاقرًا كما أخبر عنها القرآن قولها: (عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا) (يوسف: 21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت