فهرس الكتاب
فقلت لها: إذا كان هذا منكما، والرجل والمرأة زوجين، قد أحل الله تعالى لهما ذلك، فكيف لكما أن تشاهدا ذلك من رجل وامرأة سفاحًا وزنًا؟! بل والرجل والمرأة من أهل الكفر!.
فإذا كان ذلك كذلك فلا يجوز من زوجك أن يشير عليك بمثل ذلك الأمر الشنيع، هذا إلى غير الأضرار الناتجة عن مشاهدة المرأة لتلك الأفلام التى تُعد أحد أسلحة محاربة الإسلام والمسلمين، فالمرأة تشاهد الرجل"الوسيم"الجميل المفتول العضلات التى يطيل العملية الجنسية مع المرأة"المحترفة"الدعارة فترة كذا أو كذا، فتنقم على زوجها ضعفه مثلًا أو عدم اطالة زمن العملية الجنسية كما شاهدت في تلك الأفلام (ويخفى عليها أن تلك الأفلام كغيرها من الأفلام التى تُصور على ـ شوطات ـ وفيها"المونتاج"قص ولصق تلك المناظر حتى تصبح الفترة الجنسية طويلة زمن كذا أو كذا) ناهيك عن مشاهدة الرجل أيضًا لنساء تلك الأفلام"الحسناوات"المحترفات الداعرات"الكافرات"مما قد يدعوه إلى الزهد في زوجته لقلة جمالها مثلًا أو جهلها بما تفعله نساء تلك الأفلام.
وضرر تلك الأفلام أكبر وأشد وأخطر مما يظنه الكثير من الناس، فمشاهدها ـ والعياذ بالله تعالى ـ ينسحب من بين يديه خُلق"الحياء"فتراه ينظر إلى كل فتاة أو امرأة يتخيل منها مواضع الفتنة كما شاهد فيشتهيها، فإما أن يقع في المعصية والزنا، أو يتحول إلى الاستمناء وله أضراره الكثيرة، أو"يقذف"أثناء مشاهدة تلك الأفلام دون أن ينتصب القضيب الانتصاب السليم مما يؤدى بالجسم إلى"الاعتياد"على القذف في حالة معينة وعند حدٍ معين، فلا ينتصب القضيب انتصاب من هو في مثل سنه ممن لم يشاهد تلك الأفلام أو يمارس تلك العادة، ناهيك عن أضرار تلك العادة السيئة، كما سيأتى الحديث عنها وبيان بعض أضرارها.
ـ فماذا عمن يقول أنى أشاهد تلك الأفلام للتعلم أو للترفيه، كما أنها لاتؤثر فىّ؟