-أنها: تورث ألمًا في فقار الظهر، وهو اللب الذى يخرج ماء الرجل.
-أنها تسبب انحناء في الظهر.
-أنها تؤثر في الأعصاب عامة.
-أنها: تُحل ماء الرجل بعد أن كان ثخينًا غليظًا، فيصبح رقيقًا خاليا من الحيوانات المنوية.
ويكفى هذا الأمر في الإقلاع عنها (طبيًا) ، كما يسبب الإفراط في العادة السرية عند الرجل إلى سرعة القذف في بعض الحالات، وعدم انتصاب العضو كما ينبغى عن المعاشرة الجنسية وغير هذا الكثير.
وقد ذهب كثير من أهل العلم إلى تحريم العادة السرية ويكفى هذا في الإقلاع عنها (شرعًا) .
ـ قال تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) (المعارج: 29 - 31) أثنى تعالى على من حفظ فرجه فلم يقض وطره إلا مع زوجته أو ما ملكت يمينه (الإماء) ، وحكم تعالى أن من ابتغى وراء ذلك فهو عادٍ معتدٍ متعدٍ لحدود الله تعالى (وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (البقرة: 229) .
ـ روى عبد الرزاق عن سفيان الثورى عن عبد الله بن عثمان عن مجاهد قال: سُئل ابن عمر عن الاستمناء فقال: ذلك نائك نفسه.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: أما الإستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين في مذهب الإمام أحمد وكذلك يعزر مَن فعله، وفى القول الآخر ـ عن الإمام أحمد ـ هو مكروه غير محرم وأكثرهم لا يبيحونه خوف العنت [1] .
ـ وقد تقدم قول الشافعى رحمه الله تعالى.
ـ ويقول الإمام القرطبى في تفسيره [2] :
(1) مجموع الفتاوى (31\ 329) .
(2) تفسير القرطبى (12\ 105) وانظر المغنى لابن قدامة، وتفسير أضواء البيان للشنقيطى (5\ 769) .