يلجأ إليه البعض ـ بعدم الإعلان ـ لظروفٍ ما، إلا أنه صحيح في ذاته، على خلاف بين أهل العلم في وجوب الإعلان أو كونه مندوبًا.
ـ سؤال: لقد انتشر في بلادنا ـ مصر ـ خاصة في الجامعة مسالة الزواج العرفى، وكذا هو منتشر بين كثير من الطبقات في مصر، فماذا عما يسمونه بالزواج العرفى؟
ـ الجواب: إن الحديث عن تلك الصورة من الزنا التى فشت وطفحت بها كثير من الجامعات والتى يسمونها بـ"الزواج العرفى"له موضع آخر نبسط فيه الكلام، ولكن للصلة بينه وبين موضوع الكتاب نتطرق إليه على إيجاز في محاولة لبيان حِله من حرمته، ولكن لابد أن نبين أولًا أن الناس يقعون في خطأ حينما يطلقون على الزنا اسم"زواج"عرفى!.
فإنه أولًا: لابد من تحديد الألفاظ، فإطلاق البعض ـ على تلك الصورة من الزنا ـ الزواج"لعرفى"خطأ، فالزواج العرفى: أى ما تعارف عليه الناس، كما تدل عليه لفظة"عرفى"المشتقة من"العُرف"، والناس في بلاد الإسلام لم تتعارف على زواج"سرى"يعرفه الفتى والفتاة فقط ويجهله أهل الفتاة أو الفتى، هذا أولًا.
أما ثانيًا: فهو فقده شرطًا هامًا من شروط صحة الزواج وهو"الولى"، وعليه فهو صورة من صور الزنا، وهو نكاح باطل إذ لم تتوفر له شروط الزواج الشرعى كاملة.