فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 295

ونحن مأمورون بالأخذ بالظاهر, والظاهر أن هذه السياط واللكمات إنما تقع على بدن المريض ويحس بها ويتألم, وأعرف مجموعة قد اجتمعوا على رجلٍ للقراءة عليه ومعهم حبالهم وعصيهم وكأنه - أي المريض -عاندهم قليلًا فانهالوا عليه بالضرب وقيدوه بهذه الحبال وكلما ازداد الضرب ازداد صراخه وهم يقولون:- زيدوا عليه هذا الجني يتكلم على لسانه, حتى تشققت قدماه وسالت دمًا, فالمرجو من ولي الأمر إغلاق هذا الباب ومنع الضرب بالكلية, فضلًا عن أني إلى الآن لا أعلم مستندًا شرعيًا صحيحًا صريحًا يفيد جواز ذلك, وإذا وجدنا ذلك فالنظر ينصرف إلى من يطبق ذلك فإن بعض القراء لا يعرف كوعه من بوعه ولا يعرف متى يضرب ولا أين يضرب ولا الآثار المترتبة على ضربه هذا, فالواجب سد هذا الباب وإبعاد من يزاوله عن طريق الرقية ومنعه منها, والمقصود أن العلاج بالكهرباء والضرب من الأخطاء التي ينبغي للأحبة القراء أن يبتعدوا عنها والرقية غنية عن ذلك وأن يقتصروا على الكتاب وصحيح الأدعية وشدة الافتقار واللجأ إلى الله تعالى أن يعافي مرضاهم فإنه الشافي جل وعلا والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت