فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 295

يرفع أمره للمسئولين للأخذ على يده بعد مناصحته والإنكار عليه, وهذه الطائفة الفاسدة والطغمة الكاسدة السافلة التافهة لا بقاء لها بيننا والويل لمن أقرهم أو داهنهم أو تستر عليهم من الله تعالى, فيجب على المجتمع الإسلامي بكل فئاته من الملك إلى أقل رجل في المجتمع أن يقفوا صفًا واحدًا في وجه هذه الثلة الفاسدة المضلة وأن لا يتساهلوا معهم وأن يقعوا بهم أشد العقوبات فإنهم سوسة تنخر في كيان الأمة, وحثالة وتكدر صفاء الاعتقاد بل وتفسده بالكلية, فهم أخطر عدوٍ علينا لأنهم يتصلون اتصالًا مباشرًا بأشد أعدائنا عداوة لنا وهم الشياطين, فنعوذ بك اللهم منهم, ونسألك اللهم باسمك الأعظم أن تسلط شياطينهم عليهم, وإنه في الحقيقة لا يعرف العبد جرم هؤلاء إلا إذا نظر إلى ضحية من ضحاياهم, فلعنهم الله وأخزاهم وأهلكهم وأبعدهم وأعاذ الأمة من شرورهم والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت