الشأن, فلنتقِ الله تعالى ولا نكون من الذين قال الله فيهم {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله} ولنكف ألسنتنا عن اتهام إخواننا والقدح فيهم بالباطل وبالظنون الكاذبة الفاسدة الكاسدة العاطلة عن رائحة البرهان وإنما هو التخرص والهوى والحسد, فإن اللسان شأنه عظيم وبلاء وعدم حفظه وخيم وقد سمعت من تفوق في هذا المجال وضرب فيه بسهم وافر بعد إيقافه يقول:- إن سبب إيقافي هو التقارير السرية التي تكتب لولاة الأمر والتي يتهمنا فيها من يكتبها أننا نتصل بالجن وأننا نستخدمهم, قلت:- وهذا من جهل هؤلاء وحماقتهم ولغلٍ وحسدٍ وكبر في صدورهم ما هم ببالغيه إن شاء الله تعالى, والله أعلى وأعلم.