فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 295

منها:- التداوي بالتمائم, وهي أشياء من الودع أو الخيوط أو الورق المكتوب عليه أو غير ذلك ويعتقد معلقه أنها تدفع عنه الشر وتجلب له الخير, وبعض المعالجين بالأعشاب يبيع هذه (الحجب) أو (الأحراز) بالأثمان الباهضة وكثير منها مشتمل على طلاسم وكتابات غير مفهومة, وكثير منها استعانة بالجن وكبراء الشياطين وأسيادهم, وهي من العلاج المحرم, بل هي داء وليست بدواء, قال تعالى {قل أفرأيتم ماتدعون من دون الله إن أرادني الله بضرٍ هل هن كاشفات ضره, أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله, عليه يتوكل المتوكلون} وفي الصحيح عن أبي بشير - رضي الله عنه - (( أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فأرسل رسولًا أن لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر - أو قلادة - إلا قطعت ) )وعن عمران بن الحصين رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا وفي يده حلقة من صفر قال (( ماهذه؟ ) )قال:- من الواهنة, قال (( انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنًا فإنك لوْ مِتَّ وهي عليك ما أفلحت أبدًا ) )"رواه أحمد وابن حبان والحاكم"ولأحمد عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( من تعلق تميمة فلا أتم الله له, ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له ) )وفي رواية (( من تعلق تميمة فقد أشرك ) )وهي عند الحاكم أيضًا, وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:- سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول (( إن التمائم والرقى والتولة شرك ) )"رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن حبان والحاكم"وفي حديث عبدالله بن عكيم مرفوعًا (( إن من تعلق شيئاًَ وُكِلَ إليه ) )"رواه أحمد والترمذي"وفي حديث رويفع - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( يا رويفع لعل الحياة تطول بك فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وترًا أو استنجى برجيع دابةٍ أو عظم فإن محمدًا بريء منه ) )"رواه أحمد في المسند"فالتمائم كلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت