فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 295

ومن ذلك أيضًا:- تشريع بعض خصال الفطرة فإن من حكمة هذا التشريع حفظ الصحة, وذلك كمشروعية ختان الرجل فإن أهل العلم ذكروا أن من حكمة مشروعية ختان الرجل إزالة هذه القلفة التي لو لم تزل لاحتبس فيها شيء من البول وذلك يؤدي إلى التهاب المكان وتعفنه ومن ثم يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض ولذلك فإن كثيرًا من الأطباء الكفرة لما اطلعوا على الحكم والأسرار التي يتضمنها الختان صاروا يدعون إليه ويأمرون به باعتباره وسيلة مهمة لحفظ الصحة ولأنه يقي ضد تجمع إفرازات اللخن تحت جلدة القلفة التي ما تكون كثيرًا مرتعًا للجراثيم واتفق الأطباء على مختلف أديانهم أن الختان سبب مانع بإذن الله تعالى من حدوث سرطان القضيب, وكذلك ختان المرأة فإنه يقي من حدوث سرطان الرحم وفيه المحافظة على بقاء هذا الموضع نظيفًا سالمًا من كل آفة, وفي الختان حماية بإذن الله تعالى من كثرة الالتهابات في المجاري البولية, بل وقرأت لبعض الأطباء أن من فوائد الختان أنه يقي بإذن الله تعالى من مرض فقد المناعة (الإيدز) فلله الحمد والمنة أن جعلنا مسلمين ونسأله جل وعلا أن يحفظ علينا ديننا وأن يختم لنا به, ومن ذلك أيضًا مشروعية الاستحداد كما ثبت بذلك حديث أبي هريرة في الصحيحين قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( خمس من الفطرة ) )وذكر منها (( الاستحداد ) )وفي الصحيح - أعني صحيح مسلم - من حديث عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( عشر من الفطرة ) )وذكر منها (( وحلق العانة ) )وفي هذا من الحكم والأسرار مالا يعلمه على وجه التفصيل إلا الله تعالى, وفيما يخص الطب وحفظ الصحة فيه أن الشعر إذا كثر صعب حينئذٍ تنظيف موضعه وأصبح مجمعًا للأوساخ ونمو الحشرات الضارة كالقمل ونحوه وتصدر منه الروائح الكريهة العفنة التي تكون ضارة بصحة الإنسان بسبب اجتماع العرق وكثرته تحت هذه الشعور ومن ذلك أيضًا مشروعية قص الأظفار كما ذكر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت